حسن حسن زاده آملى

224

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

كه در حقيقت مادّه و صورت دو امر متمايز از يكديگر نباشند به تفصيلى كه در تقرير گفتار حاجى ( قدّس سرّه ) مىآيد . و بالجمله نسبت صورت عقلى با نفس چون نسبت صورت طبيعى با هيولى نيست ، « انّ الصورة العقليّة ليست نسبتها الى العقل بالقوة نسبة الصورة الطبيعيّة الى الهيولى الطبيعيّة بل هى اذا حلّت فى العقل بالقوة اتّحد ذاتاهما شيئا واحدا فلم يكن قابل و مقبول متميّزى الذات ، فيكون حينئذ العقل بالفعل بالحقيقة هو الصورة المجردة المعقولة » « 1 » . به اين طريق كه اسكندر افروديسى از اتّحاد مادّه و صورت در اتّحاد عاقل به معقول پيش آمده است ، صدر المتألّهين در « اسفار » اشارت فرموده است در آنجا كه گفته است « 2 » : « و ليس وجود الصورة الادراكيّة عقليّة كانت أو حسّيّة للجوهر المدرك كحصول الدار و الأموال و الأولاد لصاحب الدار و المال و الولد فانّ شيئا من ذلك الحصول ليس فى الحقيقة حصولا لذات شىء لذى ذات اخرى بل انّما ذلك حصول اضافة لها فقط . نعم حصول الصورة الجسمانيّة الطبيعيّة للمادّة الّتى تستكمل بها و تصير ذاتا متحصّلة اخرى يشبه هذا الحصول الادراكى ، فكما ليست المادّة شيئا من الأشياء المعيّنة بالفعل الّا بالصور و ليس لحوق الصور بها لحوق موجود بموجود بالانتقال من أحد الجانبين الى الآخر بل بأن يتحول المادّة من مرتبة النقص فى نفسها الى مرتبة الكمال ، فكذلك حال النفس فى صيرورتها عقلا بالفعل بعد كونها عقلا بالقوة ، و ليس لحوق الصورة العقليّة بها عند ما كانت قوة خياليّة بالفعل عقلا بالقوة كلحوق موجود مبائن لموجود مبائن كوجود الفرس لنا أو

--> ( 1 ) - نتيجهء كلام الشيخ در كتاب « مبدأ و معاد » در بيان اتحاد عاقل به معقول ، نقل از كتاب « اسفار » ص 308 فصل 27 ، مرحله دهم . ( 2 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 279 ، فصل 7 ، مرحله دهم .